| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||







إذا هممت أن تقع في المعصية فقل لنفسك: أين الله في قلبي؟ الله أحب إلي أم المعصية؟ هل استهنت إلى هذا الحد بنظر الله إليك؟! كيف سأقابل الله لو مت وأنا على هذه المعصية؟ قُلْ أَرَأَيْتَكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ* بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَك
وكل ما يصدر عن الله جميل وإذا كنا لا نرى الجمال في المصيبة فلا بد أن نتأمل قصص موسى عليه السلام مع الخضر في سورة الكهف ، ونتأمل كيف كان خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار في قرية ا
درر من كتاب ( رجال من التاريخ )
للشيخ / علي الطنطاوي
إذا كان البارود يرتد أمام الإسمنت المسلح بالحديد فإن قوى الشر كلها والقنبلة الذرية معها , ترتد كلها أمام اللحم والدم , إذا كان مسلحاً بالإيمان .
العامة يكونون في كل عصر : قلوبهم مع علماء الحق ولكن سيوفهم مع
أمراء الباطل .
إنَّ راية القرآن لمْ تُهزم قط , ومن هُزم من أمراء المسلمين في هذا التاريخ الطويـل , إنما هُزموا لأنهم كانوا يستظلون برايات المطامع والأهواء , والعصبيات والأحقاد , ما استظلوا براية القرآن , وكانوا يضربون بسيف البغي والإثم والعدوان , ما ضربوا بسيف محمد صلى الله عليه وسلم .. !
أحب منْ نفسي
حينَ سُئل عمر بن الخطاب كيف أصبح الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه , قال









